أحمد بن محمد بن خالد البرقي

219

المحاسن

يوصف ولكن معناها كل شئ هالك إلا دينه والوجه الذي يؤتى منه ( 1 ) . 117 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي سعيد ، عن أبي بصير ، عن الحارث . بن المغيرة النضري قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى " كل شئ هالك إلا وجهه " ؟ - قال : كل شئ هالك إلا من أخذ طريق الحق ( 2 ) 118 - عنه ، عن أحمد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " كل شئ هالك إلا وجهه " قال : من أتى الله بما أمر به من طاعته وطاعة محمد صلى الله عليه وآله فهو الوجه الذي لا يهلك ولذلك قال : " من يطع الرسول فقد أطاع الله " ( 3 ) . 119 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى : " فوقاه الله سيئات ما مكروا " قال : أما لقد سطوا عليه وقتلوه ، ولكن أتدرون ما وقاه ؟ - وقاه أن يفتنوه في دينه ( 4 ) 120 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سلامة الدين وصحة البدن خير من زينة الدنيا حسب ( 5 ) 10 - باب فضيلة الجماعة 121 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ريق الايمان من عنقه ، ومن نكث صفقة الإمام جاء إلى الله أجذم ( 6 ) .

--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 127 ، س 21 و 23 وص 126 ، س 32 ) أقول : في بعض النسخ كنسخة المحدث النوري ( ره ) بدل " لذلك " في الحديث الثالث " كذلك " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - ج 5 ، " باب أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون " ( ص 260 ، س 36 ) قائلا بعده " بيان - " سطا عليه " أي قهر وبطش به " 5 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الرضى بموهبة الايمان وأنه من أعظم النعم " ( ص 40 ، س 25 ) 6 - ج 1 ، " باب البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " ( ص 152 ، س 7 ) قائلا بعده : " بيان - الخلع هنا مجاز ، " أقول : قد ذكرنا هذا البيان إلى آخره في ذيل الحديث الثاني والخمسين من كتاب عقاب الأعمال ( ص 94 و 95 ) فإن شئت فراجع .